عندما رأيت أياكا بالقرب مني، شاهدت مشهدًا طريفًا. حبيبها؟ كان ذلك مشهد انفصالنا. لم أستطع تركها تبكي وحدها، فناديتها. دعوتها إلى منزلها وشجعتها، وبينما اشتد الحديث، قالت: "أريد أن أستعيد عذريتي"، ثم قبلتها. وبينما كنت ألعق ثدييها، همست: "إنه شعور رائع". من الواضح أنها كانت حساسة للغاية. أخيرًا، ولأول مرة، ولُعبت في مهبلها العذري...
المزيد..