يبدو أن الزوجة الأنيقة، المهندمة، التي تسكن في المنزل المجاور قد تشاجرت مع زوجها في منتصف الليل. طُردت من المنزل وأُسرعت إلى منزلي بملابسها. فجأةً، لجأت هذه الزوجة، المحاصرة في مكان لا تستطيع الاختباء فيه، إلى التسول. لكن أغراض زوجتي فاضت في منزل جاري المُطلّق حديثًا، فلم يبقَ لي سوى غرفة النوم الرئيسية لأرتاح. ثلاث زوجات، وأنا من بينهن، لم يستطعن مواكبة بعضهن البعض عند ذهابهن إلى الفراش في ظل هذه الظروف، فكرّستُ نفسي لشكرهن على حضورهن.
المزيد..