الجزء الثالث من هذا الفيلم الوثائقي العطري AV، الذي يُركز على "رائحة وطعم" جسد الأنثى! التقيتُ بسارة، هاربة مرحة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقررتُ السماح لها بالإقامة في منزلي! عندما أحضرتها إلى المنزل... اكتشفتُ أن مخبأي من AVs مليء بكميات كبيرة من البول!! "هل يمكنكِ شرب بولي أيضًا؟" هههه، ولدهشتي، كان فضولها شديدًا، فسألتها، فتبولت بخجل في كوب!! ابتلعت البول الدافئ المتدفق دفعة واحدة، ضاحكة بحرج! وبينما كانت تُدخل لسانها في مهبلها وشرجها المبللَين تمامًا خلال جلسة تنظيف مهبلها، تبولت مرارًا وتكرارًا! إدخال قضيب صغير في مهبلها الزلق والمبلل بالبول يُضفي عليها تجربة جنسية مثيرة وغريبة! وهكذا تبدأ حياته في شرب البول مع الفتاة المشردة التي يقيم معها! دورة كاملة من الماء المقدس، تبدأ صباحًا، تتضمن "شاي البول" و"سجق عصير المهبل" و"حساء ميسو البول"! مقابل لعق الفرج، تُعطيه مصًا مبللًا بالبول ليبلّل قضيبه! ولتهدئة برودة جسده، أعطه شرابًا من البول وامتصه في المشروب بقشة! هذه الماجنة العاهرة تستمتع بتركك تشم وتلعق شرجها، واليوم تمارس الجنس معك مجددًا، تتبول عليك وتبتلع ماءك المقدس! امتنانًا لهذه الوجبة... سنضخّ سائلنا المنوي فيك!
المزيد..