"أتساءل إن كانت حلماته تشعر بالراحة. أتساءل إن كانت ستكبر مجددًا..." استيقظت إيتشيكا من عذاب الحلمات وأغوته، وهي لا تزال عذراء. متذرعةً بإصاباتها، أخذته إلى المنزل ولعبت بحلماتها بلا رحمة أثناء قيامهما بجماعٍ يُنهي عذريتهما. استيقظت إيتشيكا من عذاب الحلمات، فاستيقظت رغبتها الجنسية، وقذفت بنجاح وهي تهمس برقة: "لا يمكنك فعل ذلك بعد". مهما كان من يأتي، حتى في الفصل الدراسي بعد الدوام، لن تضعف رغبتها.
المزيد..