لم تكن حياتي الجنسية مع زوجي تسير بسلاسة بسبب سني، بل بسبب ميوله الجنسية. طلب رجلٌ أراد خيانة زوجته من موظفٍ مبتدئ في الشركة أن يفعل الشيء نفسه معها. لم تُعجب الزوجة بيدها، لكنها تذكرت، لأول مرة منذ زمن، أنها امرأة. أيقظ حب زوجها المشوه فيها ميولًا جديدة. وبسبب حبها لزوجها، تفاقم سلوك الزوجة مع الرجال تدريجيًا. هل ينتظر المستقبل موظفًا مبتدئًا يستهين بهذه القصة، أم أنها تعني له الجنة؟
المزيد..