في الأفلام الإباحية التقليدية، تُعتبر العادة السرية هوايةً مفضلةً لدى الرجال الذين يميلون إلى المازوخية. لكن عند إدخالها في عالم السادية والمازوخية، تصبح العادة السرية مؤلمةً للغاية. يركز هذا الفيلم على استخدام العادة السرية كشكل من أشكال العقاب، تُمارسه ملكة، مُظهرًا ليس مجرد متعة عابرة، بل المتعة القصوى التي لا تُنال إلا بعد ألمٍ شديد - تجربة سادية مازوخية حقيقية. هذه الملكة هي الملكة المخضرمة ميكاكو. وبينما تُدمج عناصر السادية والمازوخية، تُمارس العادة السرية له...
المزيد..