تظاهرتُ بالتقييد، آملةً رؤية ثديي أختي الجميلة الكبيرين، اللذين كانا أمامي. لو استطعتُ رؤية ثدييّ... تمنيت أن أقذف، لكنني كنتُ قد بدأتُ بالقذف. عندما شعرتُ بالراحة والإرهاق، نُقلتُ إلى مكان آخر. ومنذ ذلك الحين، بدأ الحبس، مع قذفٍ وقذفٍ يومي. ازداد مستوى التقييد بالمقصلة/الأنبوب الحديدي والسلوك اللاإرادي، حتى أنه أدى إلى قذفٍ مهبليٍّ قوي.
المزيد..