"هل يمكنني أن أتناول قضمة من آيس كريمك؟" أرى بوضوح ما يخص الآخرين، ولأنه ملكهم تحديدًا، فأنا أرغب فيه. حتى كشخص بالغ، لم يتغير هذا. في الجامعة، كان لديّ حبيبٌ "للراحة". اعترف لي بمشاعره، لكننا لم نكن على علاقة. عندما لم تكن الحياة الجنسية تسير كما خططت لها، أو شعرت بالوحدة بدون حبيب، كنت أرسل له رسالةً أسأله فيها: "هل يمكننا أن نلتقي الآن؟" كان يجيب دائمًا: "نعم". حتى بعد التخرج، ظلّ شريكي "للراحة"...
المزيد..