DIC-018 لا أستطيع منع نفسي من التبول مجددًا! !! فتيات لا نهاية لهن ○ عارٌ عارٌ مُسرب، تنظيفٌ فرجيّ - مايدا إيما (كاتو إيما)

تفاصيل

انتابتني رغبة عارمة في التبول. خلال الحصة، لم أستطع حتى سماع قصة المعلمة؛ كنت أتعرق بغزارة. لكنني لم أعد أتحمل، فانفجر مجرى البول. لحظة تسرب البول، أشعر بالحرج الشديد لمجرد التفكير فيه، كأنني أموت. والأكثر من ذلك، أنه مع أن تسريبه أمام رجل كان محرجًا، إلا أنه كان يُلعق بفرج ممتلئ بالبول. لكن لماذا؟ كان الأمر محرجًا، لكنه كان شعورًا رائعًا، وأردت أن أتسربه مرة أخرى...

المزيد..

قد يعجبك

طي المزيد..