"مستحيل!" تواصلتُ مع إحدى تلك الشركات المريبة، وانتهى بي الأمر غارقًا في العرق. "وكالة استقالة..." "هذا الاسم يُثير اشمئزازي!!" موظفة مجتهدة كانت تتعرض باستمرار للإهانات والإساءة اللفظية، وتُجبر على الاعتذار بلا نهاية... قضت ألعابها الجنسية على رغباتها غير المسبوقة... وهكذا، بدأ مشروع ريادي جديد.
المزيد..