كان المبنى السكني مهجورًا بعد الظهر. لمحتُ من النافذة امرأةً نائمةً بجانبي، يفصلها عني لوح زجاجي. كان القفل... مفتوحًا. دخلتُ. كان الأمر سهلًا للغاية، شجعني. اقتربتُ منها. فاحت منها رائحة زكية...! استيقظتُ. ربما كانت لا تزال تحلم، وهي تكشف عن ثدييها بجرأة، وعيناها فارغتان وهي تحدق بي. برؤيتها، شعرتُ بسعادة غامرة... [قد يُقاطع الصوت والصورة]
المزيد..