يوي، معلمتي وتلميذتي القديمة. في اللحظة التي رأيتها تطبخ في منزلي من الخلف، عانقتها. انغرست أصابعي في صدري، وتدفقت اللعاب كالسيل... لا أستطيع العودة أبدًا. ربيعًا، صيفًا، خريفًا، وشتاءً، سأتذكر العام الذي قضيته مع يوي... أصبحت يوي، بجسدها الرقيق، دميةً جنسيةً للمعلم القديم، تتلذذ بالمتعة بشراهة. [*الصورة والصوت مُشوّشان قليلًا]
المزيد..