تقدمت طالبة جامعية ساذجة لوظيفة بدوام جزئي براتب مجزٍ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتُفاجأ بتقييدها إلى مبولة في حمام عام للرجال في وقت متأخر من الليل وتركها هناك! مُنحت 30 دقيقة فقط! لو تمكنت من التحرر أو تم الإبلاغ عنها، لما حصلت على أجرها - يا لها من وظيفة سهلة! ومع ذلك، وبينما كانت مكبلة اليدين وغير قادرة على الحركة، أُجبرت على تحمل إدخال هزاز جنسي دون إذنها! والأسوأ من ذلك، تم نشر إعلان لـ"مرحاض بشري تطوعي" دون موافقتها، ونُشرت صورتها على وسائل التواصل الاجتماعي كدعوة للتدريب! كانت ترتدي زيًا إباحيًا مهينًا للغاية...
المزيد..