بعد سنوات من الغياب، عدتُ إلى مسقط رأسي والتقيتُ بصديقة قديمة تشعر بالحنين. "أقول لكِ الآن، لكنني أحببتُكِ يومًا ما." فوجئتُ باعترافها المفاجئ، فقبّلتُ شفتيها. وبينما كنتُ أفرك أردافها وثدييها الممتلئين بقوة، بدأتُ ألهث بصوت عالٍ. تسللتُ عبر الشجيرة السوداء، وعندما أدخلتُ إصبعًا فيها، كانت رطبةً على نحوٍ غير متوقع. بإصبع واحد ثم اثنين، حركتُ المهبلَ الممتصَّ بسلاسةٍ، فاندفعت منه كميةٌ كبيرةٌ من الماء المتدفق. وبينما كنتُ أُداعبها، واصلتُ النظر إلى المفاصل...
المزيد..