في آخر قطار مزدحم، التقت عينا امرأة بعينيّ عدة مرات. سألني وهو يعبس بنظرة اشمئزاز: "هذا... هل خُدعتِ؟". حتى مع ملابسها، كان جمالها واضحًا. راقبتها في ذهول، أحملها في عالم من الوهم. دلكتُ ثدييها الجميلين، اللذين كانا يستحقان العجن، وبدأت تلهث بشدة. ولعابها يسيل، ضغطت بجسدها على مؤخرة حلقها، تراقب ردة فعلي. أمسكت بخصرها النحيل، ودفعتُ قضيبي بالكامل في مهبلها.
المزيد..