كما لو أن مطر الأمس كان كذبة، تسللت الشمس، فأضاءتها وهي نائمة بسلام بجانبي. وأنا أدخن سيجارة، تذكرت ما حدث قبل خمس ساعات... في اللحظة التي أغلقت فيها الباب الأمامي، قبلتها بشدة مرة أخرى. خلعتُ ملابسي بخشونة، وكنت على وشك الانفجار بخيالات شهوانية، تلعقني من خصيتي إلى حشفتي بلذة. شهوانية لدرجة أنني عندما استخدمت أصابعي لإثارة جدران المهبل، كانت عصارة اللذة تتساقط على فتحة شرجي. إذا أدخلتُ قضيبًا في مؤخرة مهبلها، كنتُ أشعر بتشنج أثناء الدفع.
المزيد..