التقيتُ برجلٍ منحرفٍ هذا الصباح. شعرتُ بالإثارة عندما لمس رجلٌ لا أعرفه صدري، وأردافي، وحتى فخذي... تساءلتُ كم مرّ من الوقت منذ آخر مرة مارستُ فيها الجنس مع زوجي. لم أشعر برغبةٍ جنسيةٍ قوية، لكنني كنتُ غاضبةً سرًّا لأن زوجي لم يفعل شيئًا من أجلي، وكنتُ أرغب في ممارسة الجنس أيضًا. في خضمّ هذا، وقعتُ حادثة تحرشٍ جنسي. لمسني كما لو كان يعرف نقاطي الحساسة، واستمتعتُ بهذه المتعة الآثمة. ومما زاد الطين بلة، أن الرجل كان طالبًا. هو أيضًا كان ينجذب إلى جسدي، حتى في المدرسة... لم يعد بإمكانه العودة إلى قضيبه، غارقًا في المتعة التي كان يشاركها معه...
المزيد..