زار رع طالبًا متمردًا يرفض الذهاب إلى المدرسة. نشأ في كنف أم عزباء، وكانت غرفته قذرة تفوح منها رائحة كريهة. حاول رع إقناعه بالذهاب إلى المدرسة، لكنه لم يستمع، بل استغل رع الشاب الوسيم. ومنذ ذلك اليوم، أصبح رع أداةً جنسيةً في هذه الغرفة المليئة بالطلاب المضطربين، غارقًا في سائل منوي شاب، ساخن، وقذر.
المزيد..