لم يكن عملي يسير على ما يرام، وكان مديري يغضب مني باستمرار. في أحد الأيام، وللتنفيس عن إحباطي، اتصلتُ بفتاة هوى متخصصة في السادية والمازوخية، وقابلتُ ابنة مديري فجأةً. كانت وقحة، وجلست بجانبي تضحك وهي تشاهدني أتعرض للتوبيخ من مديري. وللتنفيس عن إحباطي، عذبتُ ابنة مديري ببطء وعنف، ثم تبادلنا الأدوار ومارستُ الجنس معها، محوّلةً إياها إلى مدللتي الخاصة.
المزيد..