فتاة تعمل في شركة سوداء، تأتي إلى العمل باكرًا كل صباح وتعود إلى منزلها على متن آخر قطار. في أحد الأيام، تلتقي بزميل أقدم منها، يُعتبر مشاغبًا في الشركة. يُنقل هذا الزميل إلى فرع إقليمي، ويُلاحقه العمل بلا هوادة... تصل الفتاة في النهاية إلى نقطة الانهيار من كونها أسيرة الشركة، فتقرر العيش فيها. حتى أنها اشترت خيمة، وجهّزت كيس نوم وبطانيات. ضغط العمل والحرمان الجنسي زادا من رغبتها الجنسية إلى درجة أنها تريد... قضيب من...
المزيد..