كان عصرًا صاخبًا في إيكيبوكورو. سألتُ إيرينا تشان (21 عامًا)، التي كانت تمر مرتديةً سترة بيضاء وتنورة قصيرة: "هل يمكنني زيارة سريعة؟". للوهلة الأولى، بدت أنيقة، لكن شعرها البني الداكن الطويل، وبشرتها السمراء، وفخذيها البارزين من تنورتها القصيرة، كانا ملفتين للنظر بشكل خاص. نظرت إليّ من بعيد، وابتسامتها ساحرة لدرجة أنني توقفتُ في مكاني. كان الحديث عفويًا، وأخبرتني أنها في الواقع مُدرّسة. قالت مبتسمةً: "ظننتُكِ مُدرّسة جيدة". لكنني نظرتُ إلى ثدييها، ومن خلال سترتها، بدا واضحًا أنها تُؤكد على شيء ما. سألت وهي تُحرك ثدييها بخبث: "لقد تجاوزتُ حجم صدري F، هل لاحظتِ؟". دعوتُها للتسوق معي، ثم ذهبنا إلى فندق "لنستريح"، تمامًا كما في التلفزيون. ضحكت قائلةً: "هاه، هل أنتِ ذاهبة حقًا؟"، ولكن عندما قالت "نعم"، كنتُ مقتنعًا. عندما وصلنا إلى الفندق، رأيت ثدييها الممتلئين، مشدودين وناعمين، يبرزان من تحت تنورتها. كانت لديها هالات عميقة وحلمات منتصبة. عندما طلبت منها أن تمارس الجنس الفموي، قالت: "دع الأمر لي"، وهي تلفّ ثدييها حول قضيبي. بعد مصّة مصّ مزلقة باللعاب، دفعت قضيبي عميقًا في شقّ صدرها لتمارس الجنس الفمويّ الرائع. في وضعية "امرأة فوق"، حركت وركيها، مُحدّدةً إيقاعها الخاص، بإثارة فائقة. "أنا مُدرّسة، لكن... أنا شقيّة جدًا، وهذا واضح!" تمايلت صعودًا وهبوطًا، وظهر وركاها وفخذاها من تحت تنورتها القصيرة، وبلغت إثارتها ذروتها. أخيرًا، قذفت في وضعية "امرأة فوق"، وتلقّت قذفًا على وجهها. ووجهها مغطى باللعاب، ابتسمت وقالت: "أتطلع إلى الدرس التالي!" هاها، لقد شعرت وكأنه لقاء مصيري أكثر من علاقة عابرة.
المزيد..