لم يكن الأمر حماسًا بقدر ما كان مفاجأة! كنتُ قلقة أكثر من اهتمامي! لم أكن قليلة الخبرة، بل كنتُ مجرد طالبة في المدرسة الثانوية، ولم أستطع التعامل مع مهمة كبيرة كهذه! كانت هذه النوايا مستحيلة الفهم، ومُجبرة، فكانت أكبر هزة جماع في حياتي هي الدون! هل كانت رائعة جدًا؟ هل كانت مؤلمة جدًا؟ على أي حال، لن تنتهي إلا بالقذف!
المزيد..