غرفتي بجوار ربة منزل عاهرة، ماري، ذات صدر كبير بدون حمالة صدر، ودائمة الحركة! ماري، التي لم تعد ترتدي حمالة صدر منذ أن قلتُ لها مرحبًا، وحلماتها منتصبة، تُغويني في كل مرة. ماري، التي تُذبح بثدييها وبانشيرا، تعتقد أن صبرها قد بلغ حده، فتقول: "سأعلمك كيف تتعلمين"، ثم تذهب إلى منزلي...
المزيد..