بعد زواجهما، أصبحت ريو زوجةً بلا أطفال. كان السبب واضحًا: كانت ريو عُرضةً لعسر الجماع، وكان زوجها متوترًا أيضًا. لجأ الزوجان إلى الطبيب غوتو، وهو طبيبٌ قريب. قال غوتو، وهو أيضًا خبيرٌ في علم الدماغ: "سيُغيّر هذا صورة زوجتي الكامنة"، ثم شرع في لعق وجهها! شعر الزوج بالإهانة، لكن ريو قررت مواصلة العلاج. غيّر علاج غوتو بلسانه ولعابه جسد ريو تدريجيًا. لم يقتصر العلاج على لعق وجهها، بل امتد إلى مداعبةٍ قويةٍ في جميع أنحاء جسدها. فاض جسد توريو بفيضٍ من الحب... وبلغ العلاج ذروته.
المزيد..