كنتُ أقضي وقتي في المنزل مع صديقتي المقربة، التي فاتها القطار الأخير، وظلّت تترنّح حتى الصباح! ثم اختبأت من حبيبها الذي كان من المفترض أن يأتي ليأخذها ذلك الصباح، ولم يعد معها. حاولتُ العودة إلى المنزل وحدي، قائلًا: "انسوا الأمس..."، لكنني لم أُرِد، فدفعتها بعيدًا عنها مجددًا! كان توافقنا الليلة الماضية ممتازًا. كرهت قولها المتكرر: "هذا لن ينجح..."، لكنها في النهاية رضخت وطلبت عضوي الذكري! في النهاية، قالت إنها تريد الانفصال عن حبيبها. لتصبح بذلك محبوبة ماو!
المزيد..