عندما ذهبتُ لأُعيد القصص المصورة التي استعرتها لأخت زوجي، كانت ترتدي نظارات الواقع الافتراضي وتُمارس العادة السرية! بل كانت غارقة في أفكارها على فخذها، غافلةً تمامًا عن وجودي هناك! والأكثر من ذلك، حتى لو لمست ثدييها أو لعبت بمهبلها سرًا، فسيتم مزامنة ذلك مع تجربة الواقع الافتراضي ولن تُلاحظ! انغمستُ في الأمر، وفي حال لم تُلاحظوا، دفعتُ قضيبي الصلب في أختي غير الشقيقة! شعرتُ بشعورٍ رائع، لدرجة أنني دخلتُ! ثم انزلقت نظارات الواقع الافتراضي من شدة الخفقان...
المزيد..