في كل عطلة صيفية، يحضر الأطفال دروسًا في الطبيعة. يلعب أطفال المدينة ببراءة، كاشفين عن صدورهم وملابسهم الداخلية دون تحفّظ. أجسادهم الصحية، تلمع من حروق الشمس، وتتصبب عرقًا، وحلماتهم بارزة من صدورهم المنتفخة، تُحيّر مديري المخيم. محاطين بالطبيعة، يكررون أفعالهم الفاحشة، تاركين ذكريات بذيئة محفورة في ذكريات الفتيات الجميلات الصيفية.
المزيد..