في هذه الشقة المتهالكة ذات الـ 4.5 متر من حصير التاتامي، ونوافذها المطلة على نهر كاندا، اكتشفت امرأة متزوجة السعادة... والحب. كانت الزائرة مي، أم جميلة في الثامنة والعشرين من عمرها، ثدييها الممتلئين كانا ظاهرين حتى من خلال ملابسها. كان صوتها العذب لا يُقاوم. دعوته إلى شقتي لإجراء مقابلة شخصية. ورغم ترددها، انقضّ فجأةً بقبلة عميقة وطويلة، يعجن ثدييها اللذين كادوا ينفجران، ويداعب ويمتص ويلعب بهما باستمرار. كان ثدياها الناعمان يرتفعان وينخفضان مع كل دفعة. لم أستطع المقاومة، فدفعتُ قضيبي المنتصب في مهبلها، وأنا أرتدي ملابسي بالكامل! كان سميكًا، يسمح باختراق عميق! ثديان يرتدان! وركاها يقوسان! غطت فمها وصرخت: "أنا قادمة!". فطيرة كريمية خام داخل مهبل مليء بالسائل المهبلي! كانت المقابلة الشخصية مستمرة.
المزيد..