في أحد الأيام، عادت ريكو من التسوق فوجدت ابن زوجها، أتارو، في غرفته ينظر إلى أسفل. عندما أعربت ريكو عن قلقها وبدأت بالتحدث معه، قال أتارو إنه قلق بشأن العلاقة الحميمة. بعد عامين من زواجهما، أشرق وجه ريكو عندما اعترف ابنها، الذي لم يكن قد فتح لها قلبه، بمخاوفه لأول مرة. "سأفعل..."
المزيد..