في زاوية المكتب، كانت هناك سيدة مسنة رصينة تعمل بجد. كنا نسميها في الخفاء "ثلاثين كأسًا". في أحد الأيام، خسرتُ لعبة ورق، فقررتُ دعوة ثلاثين كأسًا لممارسة الجنس في لعبة عقاب. ظننتُ أنني لن أقبل هذه الدعوة، لكن وجنتاي كانتا تحمرّان، ولم أكن راضيًا. فكرتُ، لو استطعتُ فعل ذلك مجانًا... لكان الأمر خطيرًا للغاية. كنتُ مدمنًا على مستنقع الجنس المنحرف. إذا نظرتَ إلى الأمر، يمكنكَ رؤيته. إنه لأمرٌ مذهل...
المزيد..