[جسد جميل ومرن يُلعق من مؤخرة مهبلها، ليصبح أسيرًا لرجل أكبر سنًا...!] يوها، موظفة حديثة التخرج، اصطحبها مديرها المفقود منذ زمن طويل، الذي كان قد أفرط في الشرب، إلى ملهى ليلي. وبينما كنتُ واعيةً وغير قادرة على المقاومة، اغتصبني. يومًا بعد يوم، كنتُ أتعرض للاغتصاب من مديري المكروه. بقدر ما كنتُ أكرهه...! لم أستطع الهروب من المتعة.
المزيد..