كانت ليلة شتوية. ذهبت هيناكو، مرتديةً بنطالاً فضفاضاً وقميصاً كاشفاً للبطن رغم البرد القارس، إلى المتجر. في طريق عودتي إلى المنزل، تشبثت بي بشدة، وهي تهتف برضا: "ما أجمل الدفء، ما أجمل السعادة!". أحب هيناكو كثيراً؛ كان عليها أن ترتدي ملابس دافئة منذ البداية، لكنها كانت دائماً تجد ذريعة لمضايقتي. عند عودتي إلى المنزل، حان وقت استخدام جهاز التدليك لتخفيف إرهاق العمل اليومي. أخبرتها أنني وجدت صالون تدليك للأزواج، فقالت هيناكو: "يبدو هذا سخيفاً بعض الشيء، ههه، لكنني أرغب بالذهاب أيضاً". بطريقة ما، خطرت في بالها صورة مشهد التدليك المرح. لذا استخدمتُ جهاز هزاز لتحفيزها، ففركته على مهبلها. بلغت هيناكو النشوة عدة مرات، وأشرق وجهها من النشوة. قبل النوم، هرعت إلى الحمام ووجدت هيناكو تنظف أسنانها. بعد قليل من التحفيز، قالت: "لا أستطيع التحمل أكثر، أريد أن أمارس الجنس..." اندفعنا إلى السرير، وتبادلنا القبلات، ثم مارسنا الجنس الفموي، يسيل لعابنا. لحستُ فرجها بأصابعي ثم مارستُ الجنس معها بقوة من الخلف. ظلت تتأوه، قائلةً عبارات مثل: "أحبك بعمق في داخلي"، و"أنا على وشك القذف..." كان الأمر في غاية الروعة. وبينما ازدادت نبضاتي قوةً، قلتُ: "هل ستقذفين؟ انزلي في الداخل!". في صباح اليوم التالي، جلستُ فوق هيناكو، وأنا لا أزال نائمة، واستخدمتُ انتصابي الصباحي. "انتصابٌ قويٌّ هذا الصباح~ هاها،" ضحكت هيناكو، وهي تختنق مرارًا وتكرارًا وهي تدفع قضيبي عميقًا في حلقها. عندما لم أعد أستطيع التحمل، أخذتني هيناكو في فمها. كان سريرنا مغطىً بسوائل جسدية من جماع الليلة الماضية. الجو جميل، لذا ربما نغسل بعض الملابس معًا اليوم... يبدو أننا سنقضي عطلة نهاية أسبوع رائعة أيضًا. #جنس_زوجي#ملابس_استرخاء#بدون_مكياج#موعد_ليلي_متأخر#تعذيب_بالهزاز#حلاقة#غسل_الشعر#استحمام_معًا#مجفف_شعر#قذف_في_وضع_الكلب#توسل_للقذف#متابعة
المزيد..