استجابةً لطلباتٍ مثل: "أريد رؤية مادونا التي أتوق إليها!"، تسللت المرآة العكسية إلى تجمع الخريجين! كان هدفهم كارين تشان، فاتنة الجمال، ذات كأس F، وكانت آنذاك عضوًا في نادي النحاس. لم تكن تاكامين تعلم أن هذا العدد الكبير من الخريجين يشاهدونها، فجعلت جماعها الجريء والزهري مهبل ماكو الحساس يصرخ! في حياتي المزدحمة، قلبتُ المرآة! رأيتُ عددًا لا يُحصى من زملائي العراة أكثر مما تخيلت، لم أستطع حتى الوقوف، فاندفعتُ نحو المرآة وقذفتُ على ثدييها الكبيرين الجميلين!
المزيد..