اضطرت زوجتي ميشا وزوجها للانتقال من مركز المدينة إلى ضواحي العاصمة، إلى منزل مستقل يملكه مُقدّم رعاية مُسنّ. ولأن أمر مغادرة الريف لم يُعلن عنه، كان من المُحتمل أن تُسيطر عليّ الأفكار السلبية، لكنني قررتُ بذل قصارى جهدي. إلا أن شخصًا مُريبًا كان يُراقب الزوجين من بعيد بدأ يُثير انتباهي.
المزيد..