تولّت مدلكة شابة زمام الأمور. داعبت يداها الناعمتان جسدي، فشعرتُ بدفئها. ثم خطرت لي فكرة مزعجة، فانتفخت فخذي. وبينما كنتُ أسرع لأهدأ، لاحظت ذلك وابتسمت...