لم أكن أعرف ماذا أفعل أمام طالب مُتنمّر عليه ومُفكّر في الانتحار. بالاستماع إلى طلبات الطالب المُزعجة، تمكنتُ من التهرّب من مشاعره ومشاكله، لكن كان ذلك خطأً فادحًا...