بعد التخرج، قرر يويتشي بحماس العمل في طوكيو. لكن أحلامه تبددت، واضطر للعودة إلى منزله. ومما زاد الطين بلة، أن والديه سافرا في رحلة طويلة، تاركين إياه وحيدًا في مسقط رأسه. عندها التقى مجددًا بمعلمته السابقة، كاورو. لطالما كان يويتشي ممتنًا لكاورو لتفهمها ودعمها له خلال أيامه التي كان يعيشها في عزلة. لذلك، قبل بكل سرور دعوة كاورو للإقامة في منزلها مؤقتًا. لكنه لم يكن يعلم...
المزيد..