تواجه الشركة التي ورثها عن سلفه صعوبة في إدارتها، فقرر الاقتراض من أموال الشوارع المشبوهة. وسرعان ما بدأ المحصلون يتوافدون إلى منزلها، تاركين ميسورا في حيرة من أمرها. ومع انعدام أملها في السداد، حوّل الرجال الذين جمعوا المال أنظارهم إلى ميكو، ابنة ميسورا الوحيدة، وأجبروها على سداد الدين بجسدها إذا أرادت مساعدة والدها.
المزيد..