جلسة التصوير الأولى اليوم كانت مع يو، البالغة من العمر 22 عامًا، ذات الشعر الجميل اللامع والإثارة الجذابة. أجابت على مقابلة مرحة بابتسامة ساحرة. كانت بشرتها بيضاء، وقوامها الانسيابي جميل لدرجة أنه كان يُثيرها. أظهرت ثدييها الكبيرين، وتنهدت من مداعبة الرجل. باستخدام جهاز تدليك كهربائي، ضغطت على بنطالها، وأطلقت شهقة رائعة، ثم تبللته. لحستُ مهبلها الخالي من الشعر كبيضة مُدجنة، برضا. تناقض تعبير يو سان مع كلماتها: "لا! لا!" عندما كانت عارية، لم يكن هناك شعر أسفل رقبتها. كان جسدها كتمثال أسطوري. يملأ فمها الصغير، ويمضغ قضيبك. كانت مغمورة بالإثارة، وكان مجرد إمساكه كافيًا لإثارتها. أدخله ببطء في مهبلها الضيق جدًا... شعرت بالخجل وهي تضع يدها على فمها. لم أستطع مقاومة الدفعة السريعة المتزايدة، فنطقتُ بكلمة "أشعر بالارتياح..." وهززتُ ثدييها الكبيرين. حدّقتُ في أردافها الجميلة المستديرة وأنا أُداعبها برقة. المنحنيات الضيقة والثديين الكبيرين اللذين سطّحهما السرير. أجمل جسد من الخلف، مُصنّف في مرتبة عالية بين الشخصيات الثمانية العاهرة.
المزيد..