"يا أحد... يا أحد، ساعدني!" استغلّ أحد المعلمين نقطة ضعفها واغتصبها بوحشية في قاعة التدريس، وانتشر التسجيل المخفي بين الطلاب الذين كانوا يُستعبدون جنسيًا. صور متواصلة، دوائر، لقطات من هواتف محمولة... "إذا استطعتِ الصمود حتى التخرج، يمكنكِ الفرار من هذه الحياة الجهنمية..." تبددت هذه الفكرة الجميلة في لحظة. "لا تنظري إلى نفسكِ..." كانت المديرة، التي كانت تعلم بعلاقتها الجنسية مع أحد الطلاب، مجرمة مستهترة أمام زوجها.
المزيد..