"مرحبًا!" رحّبت بي طالبة جامعية بلباقة. كانت زميلتي في السكن. لطالما كان يُسعدني رؤية مظهرها اللطيف والمنعش كل صباح. لكن في أحد الأيام، سمعتُ أنينًا فاحشًا قادمًا من غرفتها. يا له من أمرٍ مُضحك! تمكنتُ من إلقاء نظرة خاطفة من النافذة الصغيرة، فوجدتُها هناك، تُرحّب بي بأدبٍ كعادتها... تلك الفتاة التي بدت بريئةً وطاهرةً... بنوعٍ من الشفافية...
المزيد..