دُعيتُ للاستحمام وأنا أشاهد أقاربي الذين فقدتهم منذ زمن طويل يغيرون ملابسهم. استعرضتُ جسدي الناضج واستحممتُ. تظاهرتُ بتنظيف انتصابي وعصرته. عندما كنتُ طفلاً، كنتُ ألعب دور الطبيب وأُمارس المقالب، لكنني الآن بالغ. لا أعرف حتى إن دخلتُ في شقٍّ مبلل!
المزيد..