موعد صيفي مع يوا-تشان. بعد اللعب بجانب النهر، عاد يوا وهو إلى الخيمة. وبينما كنا نتبادل القبلات سرًا، ازدادت رغبتي في اللعب. كتمتُ صوتي، وانغمستُ في اللعب سرًا وبجرأة، محاولًا ألا يُمسك بي أحد في الخارج.
المزيد..
رمز:
tat-052
تاريخ الإصدار:
2019-08-11
المدة:
00:36:29