حتى بعد الدفع، قوبلت باستقبال بارد. كان رجلٌ مسنٌّ يُعلّم فتاةً هاربةً لا تكترث لقسوة المجتمع. اصطحب هاتين الفتاتين المشاكستين إلى شقةٍ متعددة المستأجرين وبدأ بتصويرهما. حتى بعد الدفع، ظلّتا تُنعتانه بالمزعج والمُقزز. حشر قضيبه الضخم في أفواههن الجريئات لإسكاتهنّ. قذف في أفواههن دون رضاهنّ، متجاهلاً دموعهنّ. لم يكتفِ، فدفع مجددًا وأخذهما إلى المنزل. فتاتان، إحداهما ممتلئة الصدر والأخرى ممتلئة الصدر...
المزيد..