نحن، موظفو المكاتب، نعاني من ضغوط يومية، من ساعات الذروة إلى روتين العمل الشاق. حتى القليل من التوتر كفيلٌ بتهدئة هذه التخيلات الفاحشة... لكن هذه التخيلات وحدها لا تُطاق! هؤلاء الأبطال شكّلوا "مخادعي الرواتب"! هذه المرة، نُلقي بتخيلات فاحشة على موظفي المكاتب الغافلين الذين يشربون في "بار الوقوف"، وهو ركن استراحة!
المزيد..