في الواحدة صباحًا، اختفى الشباب المستمتعون ببهجة الربيع. في ركن من أركان البلدة الهادئة، جلست امرأة القرفصاء، تُحدّث نفسها. عندما اقتربتُ منها وبدأتُ الحديث، كانت امرأة جميلة، لا تزال تحمل نضارة شبابية رقيقة. قال: "قبل فترة قصيرة، كنتُ أشرب مع أصدقائي"، لكن يبدو أن معظم ذكرياته في المتجر لا تزال عالقة في ذهنه، ولم يكن يدري سبب وجوده هناك. كان وجهها طفوليًا، ولم تبدُ في العشرين من عمرها، لكن أسلوبها كان حسيًا بعض الشيء، وثدييها الممتلئين يبرزان ملابسها المحبوكة، مما جعلها تبدو محرجة. كتمتُ حماسي، وحملتها، وأخذتها إلى المنزل. بمجرد أن استلقت المرأة على السرير، أخذت نفسًا عميقًا وغطت في النوم. لكي لا أوقظها، مددتُ يدي ببطء إلى جسدها الممتلئ والشاب...
المزيد..
رمز:
ymym-025
تاريخ الإصدار:
2023-08-22
المدة:
01:10:24